المشاركات

صورة
                            غزتنا عزتنا يايما بنادي وماحدا بسمع تركوني بعاني وهويتي ماعادت تشفع باصرخ يايما وقلبي بيذرف وبيدمع حاصرونا  ببلدي لحتى أخضع سكروا الطريق علينا ولاتركوا معبر يداوينا ولاندخل منه ولانطلع وقطعوا الكهربا والمي وخلونا ليل نهار على صوت المدفع جو وبحر وبر هاجمونا بهدم وقتل لأولادنا يصرع والصغير قبل الكبير لروحه يقمع ومن فوقنا يهدوا علينا بيوتنا قدام الأمة أجمع يايما بنادي وماحدا بسمع ويوم مانقاوم ومانرضى نساوم وسلاحنا نرفع يحكوا عنا إرهابية هدول الغزاوية ياحيف علي شايف وبسمع لكن يايما بعزتنا نقوي غزتنا والله مانرضى نسيب أرضنا من غير سلاح عجبين الشمس يضوي ويلمع يايما بنادي وماحدا باسمع واليوم وقفنا لنتحدى بعزتنا وكرامتنا ونعلم كل البشرية كيف الحرية عنا تصنع لو تنطلب منا الروح إلها ننزع وإحنا يايما منصورين بعون الله وفجر الحرية عفلسطين بنوره يسطع والحق لصاحبه مهما طال زمانه راح بيوم إله يرجع.

فـتــاة الـمــطر

صورة
                   فتاة المطر لم تكن بدايةَ يومها مرضيةً,وخاصة بعد هطولِ الأمطارِ بشكلٍ غزيرٍ دونَ انقطاع . فقد خرجت ندى مع إشراقاتِ الصباحِ الحزينةَ إلى روضتها, وهي بالكادِ قد بلغت الأربعَ سنواتٍ من عمرها, ماشيةً بأقدامها الصغيرةَ على عجلٍ مستجمعةً كلَّ خوفِ العالم في قلبها الطفولي البريء. تسير وعيناها تسبقها، فعلى يمينها جنديْ يهوديْ مسلَّح، وعلى يسارها ثانٍ، وأمامها آخرْ , فكلُّ الطرق لاتكادُ تخلو منهم ,ولامن ابتساماتهم المستهزئة المتعجرفة التي يصوبون بها نحو المارة ,أيَّاُ كانوا نساءً أم رجالاً،شباباً أم أعجازاً ،فلافرق بينهم إن كانوا حاملين الهويةَ الفلسطينية, يختلقون لهم الأحداث لكي يوقفوفهم بها على سبيل التسليةِ بهم ،بشتى أنواعِ التفتيشِ والتعذيبِ والتنكيلِ. لكنَّ ندى لم يكن قدرها في هذا اليوم أن تقع بين أيديهم،  فقد احتفظت بخ...